ايات لجلب الحبيب بسرعة  
تبحث الكثير من الفتيات عن الحبيب والزّوج الصالح ليكون سنداً لهنّ في الدنيا، وورد عن الذّاكرين بعض الأدعية والآيات الموجودة في القرآن الكريم الّتي قالوا بأنّها ترتبط بتيسير ما يتمنّاه الإنسان في حياته، ولكن يجب قراءتها بقلبٍ خاشع ومؤمن بقضاء الله تعالى، وسنذكر لكم في هذا المقال بعض هذه الأدعية أو الآيات الكريمة. أدعية جلب الحبيب اللهمّ صلّ على محمّد، وآل محمّد الطيّبين الطّاهرين الأشراف، وعجّل فرجهم يا كريم. اللهمّ بحقّ يس والقرآن الحكيم، وبحقّ طه والقرآن العظيم، يا من يقدر على حوائج السّائلين، يا من يعلم ما في الضّمير، يا منفّساً عن المكروبين، يا مفرّجاً عن المغمومين، يا راحم الشّيخ الكبير، يا رازق الطّفل الصغير، يا من لا يحتاج إلى التّفسير، صلّ على محمّد وآل محمّد، وافعل بي ما أنت أهله، واجعل لي في قلب فلان أو فلانة رأفةً ورحمةً بحقّ قولك (وألقيت عليك محبّةً مني ولتصنع على عيني)، اللّـهمّ ربّ النّور العظيم، وربّ الكرسيّ الرّفيع، وربّ البحر المسجور، ومنزل التّوراة والإنجيل والزّبور، وربّ الظلّ والحرور، ومنزل القرآن العظيم، وربّ الملائكة المقرّبين والأنبياء والمرسلين. اللهمّ إنّي أسألك باسمك الكريم، وبنور وجهك المنير، وملكك القديم، يا حيّ يا قيّوم أسألك باسمك الّذي أشرقت به السّماوات والأرضون، وباسمك الّذي يصلح به الأوّلون والآخرون، يا حيّاً قبل كلّ حيّ، ويا حيّاً بعد كلّ حيّ، ويا حيّاً حين لا حيّ، يا محيي الموتى ومميت الأحياء، يا حيّ لا إلـه إلّا أنت. آيات جلب الحبيب قراءة الآية التالية (سلامٌ قولاً من ربٍّ رحيم) (يس 58)؛ ويجب تكرار هذه الآية سبعين مرّةً، ثمّ ذكر الحاجة المطلوبة، وإخلاص النيّة في ذلك. وجاء في الأثر: (اكتب سورة يس وانقعها واشرب ماءها مع العسل تُشفى من البلايا والآلام). وأفضل وقتٍ لقراءة هذه الآية منتصف الليل، ويستحبّ ترديد التسبيح التّالي قبل قراءتها: (يا رحيم كلّ مكروب وغيّاثه ومعاذه وملاذه يا رحيم) قراءة سورة الضّحى عشرين مرّةً، ومن ثمّ ترديد الدعاء التالي: (اللهمّ ألّف محبّة فلان وعشق فلان في قلب فلان بنت فلان حتّى لايكون لا راحة لها ولا أكل لها ولا نوم لها ولا حضور لها إلّا جاءت أو جاء عندي في جميع الأماكن والأزمان العجل السّاعة) قراءة سورة الشرح بالطّريقة التالية: بسم الله الرحمن الرّحيم "ألم نشرح لك صدرك يا (مجيد)، ووضعنا عنك وزرك (يا مجيد) الّذي أنقض ظهرك (يا قدير يسّر أمري) ورفعنا لك ذكرك (يا رافع ألقي محبّتي في قلب فلان) فإنّ مع العسر يسرا (يا مجيد) إنّ مع العسر يسرا (يا ميسّر يسّر أموري) فإذا فرغت فانصب (يا مجيد) وإلى ربّك فارغب (فقال إنّي أحببت حبّ الخير اللهمّ اقض حوائجي)". قراءة الآيات التالية من سورة طه: (وألقيت عليك محبّة منّي ولتصنع على عيني، إذ تمشي أختك فتقول هل أدلّكم على من يكفله فرجعناك إلى أمّك كي تقرّ عينها ولا تحزن وقتلت نفساً فنجّيناك من الغمّ وفتنّاك فتوناً). قراءة الآيات التالية من سورة آل عمران: (قل إن كنتم تحبّون الله فاتّبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفورٌ رحيم)، (فإذا عزمت فتوكّل على الله إنّ الله يحبّ المتوكّلين)، (لا تحسبنّ الّذين يفرحون بما أتوا ويحبّون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنّهم بمفازةٍ من العذاب ولهم عذابٌ أليم). قراءة الآية التالية من سورة يوسف: (قد شغفها حبّا ً إنّا لنراها في ضلالٍ مبين). قراءة الآية التالية من سورة البقرة: (يحبّونهم كحبّ الله والّذين آمنوا أشدّ حبا ً لله، ولو يرى الّذين ظلموا إذ يرون العذاب أنّ القوّة لله جميعاً وأن الله شديد العذاب).  
علّمنا رسولنا الكريم - صلّى الله عليه وسلّم - أن نلجأ إلى الله تعالى في كلّ الأحوال بقول:" اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنتَ، خلقْتَني وأنا عبدُك، وأنا على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ، أعوذُ بك من شرِّ ما صنعتُ، أبوءُ لك بنعمتِك عليَّ، وأبوءُ لك بذنبي، فاغفِرْ لي، إنّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت "، رواه الألباني. فعلى المسلم أن يلزم الاستغفار، لأنّ اللجوء إلى الله والقرب له يجعل لنا من كلّ ضيقٍ فرج، ومن كلّ همٍّ منفذ، فإنّ مع العسر يسراً.  
بمعنى آخر .. الروحانيات : هى انوار الله التى يمنحها للعبد المطيع ..قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ، وقال تعالى ( يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ) ، وقال تعالى ( وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ ) فكل ما يتعلق بطهارة القلب وصفاءه .. هو للوصول الى انوار الله .. وهى التى تسمى بالانوار التى تشرق على قلب العبد .. و يمكنك الذهاب الى هنا لفهم الانوار ولكن جرى العرف عند الناس ان من له علاقة بالعالم الاخر وهو الجن يسمى روحانى لانهم لا يرون بالعين .. وهذا كلام ليس صحيحا في بعضه .. لان الروحانى الحق هو من يفهم الوجود كما يريد الله .. ولا يكون هذا الا لمن يسلك الطريق الى الله ..، وفى الحديث القدسي " ولا يزال عبدى يتقرب الى بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ويده التى يبطش بها .........." آيات لجلب الحبيب للزواج إنّ الرّزق مكتوب عند الله تعالى، فلا حيلة فيه، وهو سبحانه الذي يبسط الرّزق لمن يشاء ويقدر، وإنّما على المسلم الأخذ بالأسباب الشرعيّة التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها، مع التّوكل عليه سبحانه، والزّواج رزق من الله سبحانه وتعالى، وأمّا بخصوص من يقرأ شيئاً من القرآن فلا يوجد دليل شرعيّ على تخصيص شيء من آيات القرآن لجلب الرّزق أو الزّواج، ولكن على المسلم الإكثار من الدّعاء والاستغفار. وهناك بعض الأدعية من القرآن والسّنة والتي يمكن للمسلم أن يدعو بها عسى الله أن يرزقه، وييسّر أمره، ومنها: " ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النّار، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلّ خير، واجعل الموت راحةً لي من كلّ شرّ. اللهم إنّي أسألك من الخير كلّه، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشّر كلّه، ما علمت منه وما لم أعلم ". قال سبحانه وتعالى:" وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أجيب دعوة الدّاع إذا دعان فليستجبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون "، البقرة/186، وقال تعالى:" وقال ربّكم ادعوني أستجب لكم "، غافر/60. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - لفاطمة رضي الله عنها:" ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أو تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين "، رواه النّسائي. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" دعوة ذي النّون إذ هو في بطن الحوت، لا إله إلا أنت، سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها مسلم ربّه في شيء قطّ إلا استجاب له "، أخرجه الإمام أحمد والترمذي. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:" كنت جالساً مع رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - ورجل قائم يصلّي، فلمّا ركع وسجد تشهّد، ودعا فقال في دعائه: اللهم إنّي أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلا أنت، المنّان بديع السّموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيّ يا قيّوم إنّي أسألك، فقال النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - لأصحابه: أتدرون بم دعا، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى "، رواه النّسائي والإمام أحمد. روى التّرمذي وابن ماجه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم:" من كانت له حاجة إلى الله تعالى، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضّأ، وليحسن الوضوء، ثمّ ليصل ركعتين، ثمّ ليثن على الله عزّ وجل، وليصلّ على النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - ثمّ ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ربّ العرش العظيم، الحمد لله ربّ العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كلّ برّ، والسّلامة من كلّ إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا همّا إلا فرّجته، ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الرّاحمين ". ما جاء في المسند وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:" لم يكن رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - يدع هؤلاء الدّعوات حين يصبح وحين يمسي: اللهم إنّي أسألك العافية في الدّنيا والآخرة، اللهم إنّي أسألك العفو والعافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ". روى التّرمذي وغيره:" سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا يدعو، وَهوَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهدُ أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ الأحدُ الصَّمدُ، الَّذي لم يلِدْ ولم يولَدْ، ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ، قالَ: فقالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ لقد سألَ اللَّهَ باسمِهِ الأعظمِ، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى "، ورواه أصحاب السّنن أيضاً. وقال ابن القيّم في الصّواعق المرسلة:" وكان اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين آية الكرسي وفاتحة آل عمران ". حكم الدّعاء بتعجيل الزواج يمكن للمسلم قراءة شيء من القرآن بنيّة حصول مطلب مباح، فقد روى مسلم من حديث عوف بن مالك الأشجعي، قال:" كنّا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرّقى ما لم يكن فيه شرك ". ولكن لا يجب أن يضع محدّدات لهذه الأدعية والرّقى، كأن يحصرها في عدد معيّن أو أوقات معيّنة، لأنّ هذه الأفعال يخشى أن تكون داخلة في البدع الإضافيّة، فقد قال الشّاطبي في تعريف البدعة:" ومنها - أي البدعة الإضافية ـ التزام هيئات العبادات، كهيئة الاجتماع على صوت واحد، ومنها التزام الكيفيّات والهيئات المعيّنة، في أوقات معيّنة، لم يوجد لها ذلك التّعيين في الشّريعة ". وقال الدّكتور بكر أبو زيد في كتابه بدع القرّاء القديمة والمعاصرة:" من البدع التّخصيص بلا دليل بقراءة آية، أو سورة في زمان، أو مكان، أو لحاجة من الحاجات ". وإنّ الزّواج شكل من أشكال الرّزق، وسوف يأتي المسلم ما كتبه الله له منه، ولكنّ هذا لا يعني أن يترك المسلم الأسباب، بل عليه أن يفعل كلّ ما يستطيع، ثمّ يفوض أمره إلى الله، والدّعاء من أعظم هذه الأسباب، ولا حرج في الدّعاء بتعجيل الزّواج وغيره من خير الدّنيا والآخرة، ولا يوجد دعاء أو ذكر خاصّ بالزّواج فيما نعلم، ولكن يدعو المسلم بما يتيّسر له ممّا يناسب المقام. وعن عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - علّمها هذا الدّعاء:" اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ، عاجلِهِ وآجلِهِ، ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ، عاجلِهِ وآجلِهِ، ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما عاذَ منه عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعملٍ، وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا "، رواه ابن حبّان. أدعية تيسير الأمر والرّزق يمكن للمسلم أن يدعو الله سبحانه وتعالى، طالباً منه تيسير الأمور وجلب الرّزق، ومن هذا ما ورد في القرآن الكريم والسّنة النبوية، قال تعالى:" وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى "، هود/3. أخرج أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - أنّه كان يقول إذا أوى إلى فراشه:" اللهم ربّ السّماوات السّبع، وربّ الأرض، وربّ كلّ شيء، فالق الحبّ والنّوى، منزل التّوراة، والإنجيل، والقرآن، أعوذ بك من شرّ كلّ ذي شرّ أنت آخذ بناصيته، أنت الأوّل فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنّي الدّين، وأغنني من الفقر ". أخرج البخاري وأحمد من حديث أنس رضي الله عنه، قال:" كنت أخدم رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - إذا نزلت، فكنت أسمعه كثيراً يقول: اللهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدّين وغلبة الرّجال " ،وضلع الدّين يعني: ثقله وشدّته. " اللهم إنّي أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كلّ داء ". قال تعالى:" فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا "، نوح/10-11-12. الدّعاء الذي علّمه النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - لمن سأله:" كيف أقول حين أسأل ربّي؟ قال: قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، فإنّ هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك "، أخرجه مسلم. استجابة الدّعاء إنّ الله تعالى لا يخلف الميعاد، وقد قال تعالى وهو أصدق القائلين:" وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ "، غافر/60. ووصف نفسه سبحانه فقال:" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ "، البقرة/186. وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا، أَوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا "، رواه التّرمذي. ولذلك أمر - صلّى الله عليه وسلّم - فقال:" ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ "، رواه التّرمذي وأحمد. وكلّ دعوة يدعو بها المسلم موقناً حاضر القلب، فهي مجابة قطعاً، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، طالما أنّه لا يوجد مانع من موانع الإجابة، كأكل الحرام، وترك الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر. مواطن استجابة الدّعاء هناك مواطن يستجاب فيها الدّعاء، منها ثلث الليل الأخير، فقد أخرج مسلم وأصحاب السّنن أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" إذا مضَى شطرُ اللَّيلِ الأوَّلُ، أو ثلثاه ينزلُ اللهُ تبارك وتعالَى إلى السّماءِ الدُّنيا فيقولُ: هل من سائلٍ يُعطَى؟ هل من داعٍ يُستجابُ له؟ هل من مستغفرٍ يُغفرُ له؟ حتَّى ينفجرَ الصُّبحُ "، رواه مسلم. ومن مواطن إستجابة الدّعاء أيضاً وقت الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصّلوات، والسّاعة التي في يوم الجمعة، وقد اختلف العلماء في تحديدها، لاختلاف الأحاديث في ذلك، ففي بعض الرّوايات أنّها من حين صعود الإمام إلى أن تقضى الصلاة، وفي بعضها أنّها آخر ساعة بعد العصر، لذلك ينبغي الاجتهاد في السّاعتين. ومن الأوقات التي ترجى فيها الإجابة أيضًا: عند نزول المطر، وعند التقاء الجيشين للقتال، وعند السّجود، وعند الإفطار من الصّيام. شروط استجابة الدّعاء هناك عدّة شروط حتّى يكون الدّعاء مستجاباً، منها: دعاء الله وحده لا شريك له بصدق وإخلاص، لأنّ الدّعاء عبادة، قال تعالى:" وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ "، غافر/ 60، وفي الحديث القدسيّ:" من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري، تركته وشركه "، رواه مسلم. ألا يدعو المرء بإثم أو قطيعة رحم، لما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت فلم أر يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدّعاء ". أن يدعو بقلب حاضر، موقن بالإجابة، لما رواه التّرمذي، والحاكم، وحسّنه الألباني، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أنّ الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه ". صلاة الحاجة صلاة الحاجة مشروعة في قول فقهاء المذاهب الأربعة، كما دلّت على ذلك نصوصهم، وهي كثيرة لا يكاد يخلو منها كتاب من كتب الفقه الكبار. ونقل مؤلفوا الموسوعة الفقهيّة اتفاق الفقهاء على مشروعيّتها، وإنّما اختلفوا في صفتها، جاء في الموسوعة الفقهيّة:" اتّفق الفقهاء على أنّ صلاة الحاجة مستحبّة، واستدلوا بما أخرجه التّرمذي عن عبد الله بن أوفى قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم، فليتوضأ فليحسن الوضوء، ثم يصلّ ركعتين، ثمّ ليثن على الله، وليصلّ على النّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمّ ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ربّ العرش العظيم، الحمد لله ربّ العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كلّ برّ، والسّلامة من كلّ إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا همّاً إلا فرّجته، ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتها، يا أرحم الرّاحمين "، رواه ابن ماجه. واختُلف في عدد ركعات صلاة الحاجة، فذهب المالكيّة والحنابلة إلى أنّها ركعتان، والمذهب عند الحنفيّة أنّها أربع ركعات، وفي قول عندهم ـ وهو قول الغزالي ـ أنّها اثنتا عشرة ركعةً، وذلك لاختلاف الرّوايات الواردة في ذلك، كما تنوّعت صيغ الدّعاء لتعدّد الرّوايات. ومذهب الجمهور هو أنّ صلاة الحاجة ركعتان على ما في حديث عبد الله بن أبي أوفى، وليس لهما قراءة مخصوصة، وعليه فتشرع صلاة هاتين الرّكعتين، ويقرأ فيهما المصلي بما شاء، ثمّ يدعو بعدهما بما شاء من خير الدّنيا والآخرة. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى عدم مشروعيّة صلاة الحاجة، بناءً على ضعف الأحاديث الواردة فيها، وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة:" المشروع في حقّ المسلم أن يتعبّد الله بما شرعه في كتابه، وبما ثبت عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - ولأنّ الأصل في العبادات التّوقيف، فلا يقال إنّ هذه عبادة مشروعة إلا بدليل صحيح، وما يسمى بصلاة الحاجة قد ورد في أحاديث ضعيفة ومنكرة ـ فيما نعلم ـ لا تقوم بها حجّة، ولا تصلح لبناء العمل عليها ".  
أدعية لجلب الحبيب للزّواج يعدّ الدّعاء من أجلّ العبادات وأعظم القربات إلى الله تعالى، حيث يعترف العبد بفقره وحاجته لله تعالى، ولهذا صحّ عنه - صلّى الله عليه وسلّم - من حديث النّعمان بن بشير رضي الله، أنّه قال:" الدّعاء هو العبادة "، رواه أبو داود وابن ماجه. وقال تعالى:" وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ "، غافر/60. ولا يوجد دعاء مأثور خاص بهذه المسألة، لكنّ الأدعية الكثيرة من الكتاب والسّنة الجامعة، والتي تشمل هذه المسألة، مثل: " ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النّار، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلّ خير، واجعل الموت راحةً لي من كلّ شرّ. اللهم إنّي أسألك من الخير كلّه، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشّر كلّه، ما علمت منه وما لم أعلم ". قال سبحانه وتعالى:" وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أجيب دعوة الدّاع إذا دعان فليستجبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون "، البقرة/186، وقال تعالى:" وقال ربّكم ادعوني أستجب لكم "، غافر/60. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - لفاطمة رضي الله عنها:" ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أو تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين "، رواه النّسائي. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" دعوة ذي النّون إذ هو في بطن الحوت، لا إله إلا أنت، سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها مسلم ربّه في شيء قطّ إلا استجاب له "، أخرجه الإمام أحمد والترمذي. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:" كنت جالساً مع رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - ورجل قائم يصلّي، فلمّا ركع وسجد تشهّد، ودعا فقال في دعائه: اللهم إنّي أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلا أنت، المنّان بديع السّموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيّ يا قيّوم إنّي أسألك، فقال النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - لأصحابه: أتدرون بم دعا، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى "، رواه النّسائي والإمام أحمد. روى التّرمذي وابن ماجه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم:" من كانت له حاجة إلى الله تعالى، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضّأ، وليحسن الوضوء، ثمّ ليصل ركعتين، ثمّ ليثن على الله عزّ وجل، وليصلّ على النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - ثمّ ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ربّ العرش العظيم، الحمد لله ربّ العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كلّ برّ، والسّلامة من كلّ إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا همّا إلا فرّجته، ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الرّاحمين ". ما جاء في المسند وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:" لم يكن رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - يدع هؤلاء الدّعوات حين يصبح وحين يمسي: اللهم إنّي أسألك العافية في الدّنيا والآخرة، اللهم إنّي أسألك العفو والعافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي ". روى التّرمذي وغيره:" سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا يدعو، وَهوَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهدُ أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ الأحدُ الصَّمدُ، الَّذي لم يلِدْ ولم يولَدْ، ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ، قالَ: فقالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ لقد سألَ اللَّهَ باسمِهِ الأعظمِ، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى "، ورواه أصحاب السّنن أيضاً. وقال ابن القيّم في الصّواعق المرسلة:" وكان اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين آية الكرسي وفاتحة آل عمران ". حكم الدّعاء لتعجيل الزّواج من المشروع قراءة شيء من القرآن بنيّة حصول مطلب مباح، فقد روى مسلم من حديث عوف بن مالك الأشجعي، قال:" كنّا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرّقى ما لم يكن فيه شرك ". ولكن لا يجب وضع محدّدات لهذه الأدعية والرّقى، كحصرها في عدد معيّن أو أوقات معيّنة، ويخشى أن تكون هذه الأفعال داخلةً في البدع الإضافيّة، فقد قال الشّاطبي في تعريف البدعة:" ومنها - أي البدعة الإضافية ـ التزام هيئات العبادات، كهيئة الاجتماع على صوت واحد، ومنها التزام الكيفيّات والهيئات المعيّنة، في أوقات معيّنة، لم يوجد لها ذلك التّعيين في الشّريعة ". وقال الدّكتور بكر أبو زيد في كتابه بدع القرّاء القديمة والمعاصرة:" من البدع التّخصيص بلا دليل بقراءة آية، أو سورة في زمان، أو مكان، أو لحاجة من الحاجات ". والزّواج هو نوع من أنواع الرّزق، وسيأتي المسلم ما كُتب له منه، ولكن هذا لا يعني أن يترك المسلم الأسباب، بل عليه أن يفعل الأسباب، ثمّ يفوض أمره إلى الله، والدّعاء من أعظم هذه الأسباب، ولا حرج في الدّعاء بتعجيل الزّواج وغيره من خير الدّنيا والآخرة، ولا يوجد دعاء أو ذكر خاصّ بالزّواج فيما نعلم، ولكن يدعو المسلم بما يتيّسر له ممّا يناسب المقام. وعن عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - علّمها هذا الدّعاء:" اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ، عاجلِهِ وآجلِهِ، ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ، عاجلِهِ وآجلِهِ، ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما عاذَ منه عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعملٍ، وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا "، رواه ابن حبّان. وهذا لا ينافي ما ورد من النّهي عن تعجّل الإجابة، فذلك تعجّل مخصوص بيّنه الحديث، ونعني الحديث الذي رواه مسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه، عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - أنّه قال:" لا يزالُ يستجابُ للعبدِ ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ. ما لم يَسْتَعْجِلْ. قيل: يا رسولَ اللهِ! ما الاستعجالُ؟ قال يقولُ: قد دعوتُ، وقد دعوتُ، فلم أرَ يستجيبُ لي. فيستحسرُ عند ذلك، ويدعْ الدّعاءَ ". أدعية تيسير الأمر والرّزق أخرج البخاري وأحمد من حديث أنس رضي الله عنه، قال:" كنت أخدم رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - إذا نزلت، فكنت أسمعه كثيراً يقول: اللهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدّين وغلبة الرّجال " ،وضلع الدّين يعني: ثقله وشدّته. أخرج أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - أنّه كان يقول إذا أوى إلى فراشه:" اللهم ربّ السّماوات السّبع، وربّ الأرض، وربّ كلّ شيء، فالق الحبّ والنّوى، منزل التّوراة، والإنجيل، والقرآن، أعوذ بك من شرّ كلّ ذي شرّ أنت آخذ بناصيته، أنت الأوّل فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنّي الدّين، وأغنني من الفقر ". " اللهم إنّي أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كلّ داء ". قال تعالى:" وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى "، هود/3. قال تعالى:" فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا "، نوح/10-11-12. الدّعاء الذي علّمه النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - لمن سأله:" كيف أقول حين أسأل ربّي؟ قال: قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، فإنّ هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك "، أخرجه مسلم. صلاة الحاجة صلاة الحاجة مشروعة في قول فقهاء المذاهب الأربعة، كما دلّت على ذلك نصوصهم، وهي كثيرة لا يكاد يخلو منها كتاب من كتب الفقه الكبار. ونقل مؤلفوا الموسوعة الفقهيّة اتفاق الفقهاء على مشروعيّتها، وإنّما اختلفوا في صفتها، جاء في الموسوعة الفقهيّة:" اتّفق الفقهاء على أنّ صلاة الحاجة مستحبّة، واستدلوا بما أخرجه التّرمذي عن عبد الله بن أوفى قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم، فليتوضأ فليحسن الوضوء، ثم يصلّ ركعتين، ثمّ ليثن على الله، وليصلّ على النّبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمّ ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ربّ العرش العظيم، الحمد لله ربّ العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كلّ برّ، والسّلامة من كلّ إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا همّاً إلا فرّجته، ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتها، يا أرحم الرّاحمين "، رواه ابن ماجه. واختُلف في عدد ركعات صلاة الحاجة، فذهب المالكيّة والحنابلة إلى أنّها ركعتان، والمذهب عند الحنفيّة أنّها أربع ركعات، وفي قول عندهم ـ وهو قول الغزالي ـ أنّها اثنتا عشرة ركعةً، وذلك لاختلاف الرّوايات الواردة في ذلك، كما تنوّعت صيغ الدّعاء لتعدّد الرّوايات. ومذهب الجمهور هو أنّ صلاة الحاجة ركعتان على ما في حديث عبد الله بن أبي أوفى، وليس لهما قراءة مخصوصة، وعليه فتشرع صلاة هاتين الرّكعتين، ويقرأ فيهما المصلي بما شاء، ثمّ يدعو بعدهما بما شاء من خير الدّنيا والآخرة. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى عدم مشروعيّة صلاة الحاجة، بناءً على ضعف الأحاديث الواردة فيها، وقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة:" المشروع في حقّ المسلم أن يتعبّد الله بما شرعه في كتابه، وبما ثبت عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - ولأنّ الأصل في العبادات التّوقيف، فلا يقال إنّ هذه عبادة مشروعة إلا بدليل صحيح، وما يسمى بصلاة الحاجة قد ورد في أحاديث ضعيفة ومنكرة ـ فيما نعلم ـ لا تقوم بها حجّة، ولا تصلح لبناء العمل عليها ". استجابة الدّعاء الله تعالى لا يخلف الميعاد، وقد قال تعالى وهو أصدق القائلين:" وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ "، غافر/60. ووصف نفسه سبحانه فقال:" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ "، البقرة/186. وقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللَّهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ إِيَّاهَا، أَوْ صَرَفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا "، رواه التّرمذي. ولذلك أمر - صلّى الله عليه وسلّم - فقال:" ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ "، رواه التّرمذي وأحمد. وكلّ دعوة يدعو بها المسلم موقناً حاضر القلب، فهي مجابة قطعاً، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، طالما أنّه لا يوجد مانع من موانع الإجابة، كأكل الحرام، وترك الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر. مواطن استجابة الدّعاء هناك مواطن يستجاب فيها الدّعاء، منها ثلث الليل الأخير، فقد أخرج مسلم وأصحاب السّنن أنّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - قال:" إذا مضَى شطرُ اللَّيلِ الأوَّلُ، أو ثلثاه ينزلُ اللهُ تبارك وتعالَى إلى السّماءِ الدُّنيا فيقولُ: هل من سائلٍ يُعطَى؟ هل من داعٍ يُستجابُ له؟ هل من مستغفرٍ يُغفرُ له؟ حتَّى ينفجرَ الصُّبحُ "، رواه مسلم. ومن مواطن إستجابة الدّعاء أيضاً وقت الأذان، وبين الأذان والإقامة، وأدبار الصّلوات، والسّاعة التي في يوم الجمعة، وقد اختلف العلماء في تحديدها، لاختلاف الأحاديث في ذلك، ففي بعض الرّوايات أنّها من حين صعود الإمام إلى أن تقضى الصلاة، وفي بعضها أنّها آخر ساعة بعد العصر، لذلك ينبغي الاجتهاد في السّاعتين. ومن الأوقات التي ترجى فيها الإجابة أيضًا: عند نزول المطر، وعند التقاء الجيشين للقتال، وعند السّجود، وعند الإفطار من الصّيام. شروط استجابة الدّعاء هناك عدّة شروط حتّى يكون الدّعاء مستجاباً، منها: دعاء الله وحده لا شريك له بصدق وإخلاص، لأنّ الدّعاء عبادة، قال تعالى:" وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ "، غافر/ 60، وفي الحديث القدسيّ:" من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري، تركته وشركه "، رواه مسلم. ألا يدعو المرء بإثم أو قطيعة رحم، لما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت فلم أر يستجاب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدّعاء ". أن يدعو بقلب حاضر، موقن بالإجابة، لما رواه التّرمذي، والحاكم، وحسّنه الألباني، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:" ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أنّ الله لا يستجيب  
دعاء لجلب الحبيب يقول الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} يعتبر الدّعاء أساس العبادة، وقد حثّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- على الّلجوء إلى الله تعالى في كلّ عملٍ أو حاجة من أمور الدّنيا والآخرة، فإنّ الدّعاء يغيّر القضاء. عندما تجمعنا مشاعر معيّنة مع شخصٍ ما، نحلم بأن نُكمل حياتنا بقربه، ولذلك علينا أن نبتعد عن كلّ ما يغضب الله، وأن نمتثل لأوامره، ونلتزم بالصّلاة والدّعاء إليه، كي يستجيب لنا إذا كان في هذا الإنسان خير لنا، وأن يجمعنا به ويسعدنا معه و يهيّئ لنا الخير معأ. يكون الدّعاء في كلّ أمر من أمور الحياة، وهنا نعرض لكم صيغة الأدعية لجلب الحبيب، وأرجو من الله أن يجمعكم مع أحبّتكم: - بسم الله العزيزِ المُعتزِ بِعلو عِزِّهِ عزيزاً وكلُ عزيزٍ بعزةِ اللهِ يعتزون . - يا عزيزُ تعززتُ بعزتكَ، فمن اعتزَ بعزتكَ فهو عزيزٌ لا ذلَ بعده، ومن اعتزّ بدون عزّتك فهو ذليلٌ . - إنَّ الله قويٌ عزيز، وإنّهُ لكتابٌ عزيزٌ، وينصركَ اللهُ نصراً عزيزاً . - لقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم عزيزٌ يحبّكم وتحبّونه، اللهمّ أعزّني في عيون خلقك، وأكرمني بينهم، "ولقد كرّمنا بني آدم، إنّه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسّه إلا المطهّرون تنزيل من ربّ العالمين"، "وألقيتُ عليك محبّة منّي"، ولتصنع على عيني إذ تمشي أختك فتقول هل أدلّكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقرَّ عينها ولا تحزن، وقتلت نفساً فنجّيناك من الغمّ وفتنّاك فتوناً، عسى الله أن يجعل بينكم وبين الّذين عاديتم منهم مودِّةً والله قدير والله غفور رحيم، اللهمّ ألّف بيني وبين الخلائق كلّهم أجمعين، كما ألّفت بين آدم وحواء، وكما ألّفت بين موسى وطور سيناء، وكما ألّفت بين سيّدنا محمد صّلى الله عليه وسلم وبين آله رضي الله عنهم وأمّته رحمهم الله، وكما ألّفت بين يوسف وزليخا قد شغفها حبّاً، إنّا لنراها في ضلال مبين، قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضاً أو تكون من الهالكـــين. - يا مُجَلِّي عظيم الأمور، لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم، اللهمّ ألقِ الألفة والشّفقة والمحبّة في قلوب بني آدم وبنات حوّاء أجمعين، خاصّةً قلب فلان أخَذْتُ وعقدت جوارحه بحقّ شهد الله، وقل هو الله، وحسبي الله ألا إنّ حزب الله هم الغالبون، وصلّى الله على سيّدنا محمّد النبيّ الأميّ وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً إلى يوم الدّين، والحمد لله ربّ العالمين. - اللهمّ حبّب فيّ فلان ابن فلان، وفلانة بعد حبّك وحبّ رسولك الكريم، واهديه لي، وملّكني زمام أمره، واجعله من قسمتي ومن نصيبي، وزوّجنا في الحلال على سنّتك وسنّة رسولك الكريم.  
كيفيّة جلب الحبيب الكثير من الأشخاص الّذين يقعون بالحبّ من طرفين، وحتّى من طرفٍ واحد لا يعلمون كيف يتعاملون مع من يحبّون، وكيف يجذبونه نحوهم، وكيف لا يخسرونه، واليوم سنقدّم لكم بعض الطّرق لكيفيّة جلب الحبيب، ومنها: 1. يجب عينا أن نفكّر بعقلنا وليس بقلبنا بمناسبة الشخص المقابل لنا، وبأنّه يستحقّ محاولاتنا لجلبه، وأنّ هذا الشّخص هو من سعطينا السّعادة والرّاحة فيما بعد. 2. علينا الفهم أنّ الحبّ رزق من الله؛ لأنّ الله سبحانه وتعالى هو حافظ القلوب ومقلّبها أيضاً؛ فعلينا أن ندعوه أن يقرّب إلينا من نحب ويقرّب إلينا من هو خير لنا، وبعد الدّعاء يجب أن يكون بداخلنا اليقين التام بأنّ الله سيرزقنا الحبّ الصالح . 3. التقرّب من الحبيب وفهمه، وفهم أطباعه، وماذا يحب وماذا يكره، وما هي الأشياء الّتي يفضّلها بشريك حياته، وما هي الأشياء الّتي لا يفضّلها أن تكون بشريك حياته، ويجب فهم نفسيّته وهو شخص رومانسي أو عقلاني أو شخص متوسّط الرومانسيّة والعقلانيّة، ولا يضرّ إن سألت الأشخاص الذين يحيطون به، وأصدقاءه عن أطباعه، وعن ماذا يفضّل، فربّما يفيدونك أفضل من أي شيءٍ آخر . 4. كن أنت الشّخص المبادر تجاه الحبيب، وبادر بالابتسامة وبالكلام الرّقيق العذب، وبادر بالاهتمام، هذا كلّه يجعل الحبيب يتقرّب لك ويقدّر لك كل هذه المبادرات . 5. استخدام المجاملات والمدح بالاناقة وبالّلباس الجميل، والمجاملات أيضاً تؤثّر على نفسيّة الحبيب وتقرّبه منك 6.ا طلب رأي الحبيب في الأشياء المهمّة في تقوية العلاقة وتعزيزها، بهذه الطّريقة يشعر بأنّه الأهم بالنّسبة لك من بين جميع الناس، وبأنّ له الحق بالتدخّل بالأمور الشخصيّة الّتي لا يحقّ لأحدٍ آخر التدخّل بها أو معرفتها. 7. عدم التصنّع، والتزم العفويّة فإنّها تظهر صفاتك الحقيقيّة للحبيب، فيعجب ويتقرّب منك أكثر . 8. الأجواء الهادئة والرومانسيّة قد تسمح بتطوير العلاقة فيما بينكما بعيداً عن النّاس وعن أجواء العمل والحياة العمليّة . 9. تبادل عبارات الإعجاب؛ حيث تساعد جدّاً في جلب الحبيب . 10. الابتسامة دائماً بوجه الحبيب، وإظهار السّعادة عند رؤيته . بعد هذه النصائح ، نتمنّى للجميع التوفيق في اختيار شريك حياتهم المناسب.  
خلق الله الإنسان من زوجين اثنين حتّى يبني الأرض، ويقوم نسله من بعده على إكمال مسيرته، ويعتبر الزّواج والإنجاب بين الذكر والأنثى من سنن الخالق في خلقه، فإذا تأخّر نصيب إنسان ما فعليه أن يدعو ربّه ليعجّل له في إرسال من فيه خير وصلاح له وقادر على إسعاده، كثيرا ما يتأخّر نصيب الإنسان وخاصّة الإناث، وحتّى لو تأخّر لا يجب أن تقطع الأمل والرّجاء حتّى لو تقدّم بها العمر فالله عزّ وجلّ قادر على كلّ شيء، ويجب أن تدعو الله وتعمل الأعمال الصالحة عسى أن يوفّقها الله بمن هو خيرٌ لها، وهناك أيضاً الكثير من الرّجال الّذين يتأخّرون في الزواج بحجّة أنّهم لم يجدوا من يناسبهم، وهنا عليهم أن يدعوا الله أن يفرّجها عليهم ويرسل لهم من هي خيرٌ لهم. دعاء جلب الحبيب بسم الله الرّحمن الرّحيم: بسم الله العزيزِ المُعتزِ بِعلوّ عِزِّهِ عزيزاً، وكلُ عزيزٍ بعزةِ اللهِ يعتزّون . يا عزيزُ تعزّزتُ بعزّتكَ. فمن اعتزَ بعزّتكَ فهو عزيزٌ لا ذلَ بعده . ومن اعتزّ بدون عزتك فهو ذليلٌ. إنَّ الله قويٌ عزيز. وإنّهُ لكتابٌ عزيزٌ . وينصركَ اللهُ نصراً عزيزاً . لقد جاءكم رسولٌ من أنفسكم عزيزٌ يحبهم ويحبّونه اللهم أعزّني في عيون خلقك، وأكرمني بينهم، ولقد كرّمنا بني آدم، إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسّه إلّا المطهّرون تنزيل من ربّ العالمين، وألقيتُ عليك محبّةً منّي ولتصنع عليّ عيني إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمّك كي تقرَّ عينها ولا تحزن ، وقتلت نفساً فنجّيناك من الغمّ وفتنّاك فتوناً، عسى الله أن يجعل بينكم وبين الّذين عاديتم منهم مودِّة والله قدير والله غفور رحيم، اللهمّ ألّف بيني وبين الخلائق كلّهم أجمعين، كما ألّفت بين آدم وحواء، وكما ألّفت بين موسى وطور سيناء، وكما ألّفت بين سيّدنا محمّد صّلى الله عليه وسلّم وبين آله رضي الله عنهم وأمّته رحمهم الله، وكما ألّفت بين يوسف وزليخا قد شغفها حبّاً إنّا لنراها في ضلال مبين، قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتّى تكون حرضاً أو تكون من الهالكـــين. يا مُجَلِّي عظيم الأمور، لا إله إلا هو الحيّ القيّوم، اللهمّ ألقِ الألفة والشفقة والمحبّة في قلوب بني آدم وبنات حوّاء أجمعين خاصّةً قلب فلان أخَذْتُ وعقدت جوارحه بحقّ شهد الله، وقل هو الله وحسبي الله ألا إنّ حزب الله هم الغالبون، وصلّى الله على سيّدنا محمّد النبيّ الأميّ وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً إلى يوم الدّين والحمد لله ربّ العالمين .  
يعدّ الدعاء وسيلة لطلب حاجتنا من الله تعالى، وليخفّف همّنا ويرزقنا، والرزق يقسم لعدّة أنواع فالرزق بالمال، والرزق بالأولاد، والرزق بالزوج والزوجة، وهنا دعاء نتوجّه به لله سبحانه، طالبين منه زوجاً صالحاً مرضيّاً. هذا دعاء ثمين جداً خاص لجلب الزوج وهو من أروع الأدعيه خاصة لو دعيتي به الآن في هذا الشهر الفضيل، فالله الرزاق سوف يرزقك بالزوج الصالح إنشاء الله فتذكري أنه لا يرد القضاء إلّا الدعاء فاجتهدي في تكرار هذا الدعاء وتحري أوقات الإجابه ولا تيأسي أبد فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس وانشريه لكل صديقاتك وتفائلي وانتظري خيراً بإذن الله: الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين يا من تجيب المضطر إذا دعاك وتكشف السوء يا من تجيب المضطر إذا دعاك وتكشف السوء يا من تجيب المضطر إذا دعاك وتتكشف السوء اللهم إنك قلت وقولك الحق إدعوني أستجب لكم فهذا الدعاء ومنك الإجابه يا ربي ورب كل شي يا رزاق ارزقني بالزوج الصالح اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت اللذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد اللذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أقض حاجتي آنس وحدتي فرج كربتي أجعل رفيقاً صالحاً كي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً فأنت بنا بصيراً يا مجيب المضطر إذا دعاك احلل عقدتي آمن روعتي يا إلهي من لي إليه ألجأ إن لم ألجأ إلى الركن الشديد اللذي إذا دعي أجاب هب لي من لدنك زوجاً صالحاً وتجعل بيننا المودة والرحمة والسكن فانت على كل شي قدير يا من إذا قلت للشيء كن فيكون ربنا آتنا في الدنيا حسنه وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم إني أريد أن أتزوج فقدر لي من الرجال من هم أعف وأحفظهم لي في نفسي ومالي وأوسعهم رزقا وأعظمهم بركة وقدر لي ولداً طيباً تجعل له خلقاً صالحاً في حياتي ومماتي اللهم زوجني رجلاً صالحاً تقر به عيني وتقر بي عينيه ياذا الجلال والإكرام اللهم إني أسألك بخوفي من أن أقع بالحرام وبحفظي لجوارحي وأسألك يا رب بصالح أعمالي أن ترزقني زوجاً صالحاً يعينني في أمور ديني ودنياي فإنك على كل شيء قدير اللهم إغفر ذنبي واحصني وطهر قلبي اللهم إني أعوذ بك من بواري وتأخر زواجي وبطئه وقعودي وأسألك أن ترزقني خيراً ممّا أستحق من الزوج وممّا آمل وأن تقنعه وأهله بي وتقنعني وأهلي به اللهم ياجامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين زوجي اللي يكون ني بدينه وأخلاقه وماله ويهنيني ويسعدني ويفرح قلبي اللهم إني أسألك بأسمك الأعظم اللذي إذا سألك به أحد أجبته وإذا أستغاثك به أحد أغثته وإذا أستنصرك به أحد أستنصرته أن تزوجني يا رب يا رب يا رب يأرحم الراحمين يا أرحم الراحمين يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الجلال والإكرام يا ذا الجلال والإكرام اللهم إني أسألك بدعاء ذي النون يوم دعاك في ظلمات ثلاث ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت فأستجبت له وأنجيته لا إله إلّا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 3 مرات اللهم أرزقني بزوج صالح تقي هني عاشق لله ورسوله ناجح في حياته وأكون قرة عينه وقلبه ويكون قرة عيني وقلبي الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين. وأستغفر الله العظيم اللذي لا إله إلّا هو الحي القيوم وأتوب إليه التواب الرحيم لذنبي ولذنب المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات افضل دعاء لجلب الزوج: اللهم أنى أريد أن أتزوج فقدر لي من الرجال من هم اعف واحفظهم لي في نفسي ومالي وأوسعهم رزقاً واعظمهم بركة وقدر لي ولداً طيباً تجعل له خلقاً صالحاً في حياتي ومماتي. افضل دعاء لجلب الزوج: اللهم زوجني رجلاً صالحا تقر به عيني وتقر بي عينه يا ذا الجلال والاكرام. ث  
 
 
   
سحر سفلي لجلب الحبيبث -
رد المطلقة فك السحر ورد السحر‏ -
خواتم روحانية -
برمجة و تعريب و تركيب السكربتات وتحصين ضد الاسحار -
صرف مس العاشق وعلاج التابعة -
   
 
جلب الحبيب بالسحر  
 
جلب الحبيب بالقرآن -
جلب الحبيب بسرعة -
دعاء جلب الحبيب خلال ساعة -
جلب الحبيب في ساعة -
طرق جلب الحبيب بالهاتف -
جلب الحبيب بالملح -
جلب الحبيب للزواج بالدعاء -
اتهييج الحبيب - جلب العنيد - جلب الحبيب البعيد خلال يومين -
جميع الاعمال الروحانية وجلب الطاعة للزوج والزوجة وفك السحر الاسود والسفلي -
رد المطلقة لزوجها · تسهيل امور الزواج للعانس -
مكتب الحمد للتنمية العقارية -
علاج وفك السحر · جلب الحبيب بالطاعة -